تحية وتقدير....
ارجو من جلالتكم رفع الظلم الذي وقع على ابنتي حيث اصبحنا في زمن يكرم فيه الفاسد والمزور ويعاقب فيه الصادق والأمين
القضية كالتالي:
بتاريخ 9/9/2007 تم تعيين ابنتي كمدرسة في احدى الجامعات الحكومية بعد ان حصلت على شهادة الماجستير كمبتعثة من نفس الجامعة بتقدير جيد جدا وبتاريخ 15/6/2008 حصلت ابنتي على قبول من جامعة معتمدة في جمهورية مصر العربية وعندما حاولت ان تتقدم بطلب ابتعاث لنيل درجة الدكتوراه تم رفض مبدأ تقديم الطلب بحجة عدم الحاجة لتخصصها .
في عام 2009 قام رئيس الجامعة السابق بتقديم بعثات لنيل شهادة الدكتوراه لكل من يحمل درجة الماجستير من اعضاء الهيئة التدريسية بشرط الحصول على قبول من جامعة معتمدة وعلامة (80) في امتحان TOEFL (بناء على تعليمات وزارة التعليم العالي في اصول الابتعاث الخارجي والتي تنص على ان يتم الحصول على شهادة التوفل من مركز الاميديست في عمان وبعلامة لا تقل عن (80)).
في هذه الفترة تم تعيين عدد لا بأس به من حملة الماجستير في ذلك القسم بعقود بمساعدة عميد تلك الكلية وما تبين فيما بعد ان تعيينهم جاء بغرض الابتعاث متناسيا العاملين في ذلك القسم والمعينين رسميا من قبل الجامعة وعندما تم عرض طلبات ابتعاث لنيل درجة الدكتوراه لهؤلاء المعينين بعقودعلى مجلس القسم تبين ان شهادات التوفل المقدمة غير مطابقة لتعليمات وزارة التعليم العالي وبعد مخاطبة مركز الاميديست من قبل احد اعضاء مجلس القسم جاء الرد انهم لم يتقدمو للامتحان في مركزهم.
تقدمت ابنتي للامتحان مرتين حتى تمكنت من الحصول علي العلامة المطلوبة واوراقها مكتملة فلديها القبول والاعتماد لشهادتها من جمهورية مصر العربية حتى الموافقة الأمنية وعندما تقدمت بطلب الابتعاث كزملائها تم رفض الطلب للأسباب التالية:
انها ليست الاولى على الدفعة مع العلم ان الذين تم ابتعاثهم ليسو اوائل دفعات.
عدم حاجة القسم للتخصص الذي طلبته مع العلم ان الجامعة والتي تخرج منها العميد ورئيس القسم والطلاب الذين تم ابتعاثهم اليها لا تحوي الا تخصصان فقط فيما يخص برنامج الدكتوراه حيث انهم طلبوا من ابنتي ان تزور الطلب كما فعلوا حتى يتم قبولها ولكني رفضت فاذا عدنا لطلبات ابتعاثهم نجدها مختلفة عن ما هو موجود في الجامعة المبتعث اليها وهذا ما يسمى بالتحايل ولن اسمح لابنتي بهذا التصرف.
بناء على كل ذلك تم الموافقة على ابتعاث المتقدمين وعدا عن رفض طلب ابنتي فقد تم معاقبتها بالإنذار النهائي بحجة مخاطبتها لمركز الاميديست مع العلم انها لم تقم بمخاطبة المركز المذكور ولتغطية عمليات التزوير في علامات التوفل والذي اثبته كتاب الاميديست واجراءات مكافحة الفساد التي قامت باغلاق جميع المراكز واعتماد مركز الاميديست فقط من قبل وزارة التعليم العالي والتي تم نشرها في كافة الصحف الرسمية
اني اناشد جلالتكم بمتابعة هذه القضية حيث ان رئيس الجامعة قد اوقع العقوبات على اكثر من عضو هيئة تدريس ولذات القضية وبعد اسابيع قليلة من تعيينه، حمى الله الأردن بأرضه ومليكه وشعبه وادام العدل والعادلين.
أضف تعليقك